Pandainvesting twitter account
Pandainvesting Facebook account
Pandainvesting skype account
حكم تجارة البيتكوين
تداول البيتكوين, مقالات - 8 سبتمبر - 1:23 مساءً

مع الإغراءات الكثيرة التي باتت تشهدها تجارة البيتكوين ومع الانتشار الواضح لهذه العملة وغيرها من العملات الرقمية كثر السؤال مؤخرا عن عن حكم هذه التجارة في الشريعة الاسلامية، لذا قمت بتجميع أبرز الفتاوى والأحكام الفقهية لبعض الأسئلة المتعلقة أساسا بحكم تجارة البيتكوين.

حكم شراء وبيع العملات الإلكترونية (بيتكوين) وحكم عملية التنقيب

السؤال

أود أولًا أن أشكرتم على مجهوداتكم، ونسأل الله عز وجل أن يجعلها في ميزان حسناتكم. منذ خمس سنوات ظهرت عملة جديدة اسمها البيتكوين، وهي عملة إلكترونية ـ عُملة تشفيرية ـ يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى، مثل: الدولار، أو اليورو، لكن مع عدة فوارق أساسية، من أبرزها أن هذه العملة هي عملة إلكترونية بشكل كامل تتداول عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي لها، وتقوم بيتكوين على التعاملات المالية، وتستخدم شبكة الند للند، والتوقيع الإلكتروني، والتشفير بين شخصين مباشرة دون وجود هيئة وسيطة تنظم هذه التعاملات، حيث تذهب النقود من حساب مستخدم إلى آخر بشكل فوري دون وجود أي رسوم تحويل، ودون المرور عبر أي مصارف، أو أي جهات وسيطة من أي نوع كان، وهذه الخدمة متوفرة على مستوى العالم، ولا تحتاج لمتطلبات، أو أشياء معقدة لاستخدامها، وعند الحصول على العملات يتم تخزينها في محفظة إلكترونية، ومن الممكن استخدام هذه العملات في أشياء كثيرة، منها شراء الكتب والهدايا، أو الأشياء المتاح شراؤها عن طريق الإنترنت، وتحويلها لعملات أخرى، مثل: الدولار، أو اليورو، بالإضافة إلى شراء المنتجات، ويستطيع المستخدم تبديل قطع بيتكوين النقدية الموجودة لديه بعملات أخرى حقيقية، وعملية التبديل هذه تتم بين المستخدمين أنفسهم الراغبين في بيع مبالغ بيتكوين، وشراء عملات حقيقية مقابلها، أو العكس، ونتيجةً لذلك تمتلك بيتكوين سعر صرف خاص بها، ويرتفع هذا السعر، إذ يصل اليوم إلى 600 دولار بعد أن كانت تعادل بضعة دولارات فقط قبل عامين، وعلى عكس العملات التقليدية التي عادةً ما تكون مدعومة بأصول معينة، مثل: الذهب أو العملات الأخرى، فإن بيتكوين يتم دعمها وإنتاجها من المستخدمين أنفسهم، ويقصد بالمستخدمين أي مستخدم يرغب في التعامل مع بيتكوين، ويمتلك جهاز كمبيوتر، واتصال بالإنترنت، ويتم هذا من خلال عملية تُدعى: التنقيب ـ وهو عبارة عن تطبيق خاص يقوم المستخدم بتثبيته على أي جهاز كمبيوتر بحيث يقوم التطبيق بعملية إنتاج عملات بيتكوين جديدة، وبشكل بطيء، ويستطيع المستخدم من خلال هذه العملية الحصول على قطع بيتكوين النقدية الافتراضية مقابل استخدام التطبيق للقدرة الحسابية التي يقدمها معالج جهاز الكمبيوتر الخاص بالمستخدم في توليد كميات جديدة من العملة، وعندما يتم توليد مجموعة جديدة من القطع النقدية لدى كل مستخدم، يتم توزيع هذه المبالغ وفق خوارزمية معينة بحيث لا يمكن أن تصل القيمة الكلية لعملات بيتكوين الموجودة في السوق لأكثر من 21 مليون بيتكوين، كما يحصل المستخدمون أصحاب قوة المعالجة الأعلى على حصة أكبر تتناسب مع مدى إنتاج أجهزتهم من العملات، ومنذ أسبوعين أقوم بعمليات التنقيب، وأحصل على أجر مقابل ذلك، فهل عملية التنقيب حلال أم حرام؟ وهل يجوز لي شراء عملة البيتكوين بثمن وبيعها عند ارتفاع ثمنها؟

الإجابـــة

فمن ملك شيئًا من تلك النقود الإلكترونية بوسيلة مشروعة، فلا حرج عليه في الانتفاع بها فيما هو مباح، فقد بينا في فتوى سابقة أن لعملة الرقمية؟ أو النقود الإكترونية عملات في شكل إلكتروني غير الشكل الورقي، أو المعدني المعتاد، وعلى ذلك فشراؤها بعملة مختلفة معها في الجنس، أو متفقة يعد صرفًا، ولا بد في الصرف من التقابض، والتماثل عند اتحاد الجنس، والتقابض دون التماثل عند اختلاف الجنس، والقبض قد يكون حقيقيًا، وقد يكون حكميًا، كما بينا في الفتوى رقم: 231460.

وعلى كل، فالتنقيب أو إنتاج تلك العملة وفق ما هو مأذون فيه دون غش، أو تحايل لا حرج فيه، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 11074.

وإذا جاز عمل التنقيب جاز أخذ الأجرة عليه. والله أعلم.

حكم الاستثمار في عملة البتكوين وأخذ الموقع عمولة على السحب

السؤال

استفسار عن حكم الاستثمار في عملة البتكوين. سجلت في أحد مواقع استثمار عملة البتكوين، الموقع يقدم أرباحا ثابتة وهي 2 بالمائة يوميا، وتستطيع سحب أموالك في أي وقت تريد، فمثلا بعد شهر تسحب المال الذي استثمرت به زائدا الأرباح، علما أن الموقع يأخذ ما قيمته 5 بالمائة عند كل سحب تقوم به. عملة البيتكوين، عملة افتراضية، لكن تستطيع استبدالها بعملات حقيقية مثل الدولار، والأورو. وجزاكم الله كل الخير.

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالتعامل بما يعرف بعملة البيتكوين، يجب الالتزام فيه بضوابط الصرف، كما سبق في الفتويين: 191641، 251170
وأما عن قيام الموقع بأخذ عمولة عند كل عملية سحب، فإن كانت في مقابل القيام بخدمة تحويل العملة المذكورة، فلا حرج في ذلك. وانظر الفتوى رقم: 259576
لكن بخصوص الأرباح، فإن كانت نسبة ثابتة من رأس المال المستثمر -كما هو ظاهر السؤال- فهذا لا يجوز؛ لكونه ربا في حقيقة الأمر. وراجع الفتوى رقم: 121082 وإحالاتها.
والله أعلم.



حكم تملك العملة المسماة بيتكوين والمضاربة بها

السؤال

في إحدى البورصات العالمية عندي محفظة بيتكوين، وأقوم بالبيع والشراء بنفسي دون وسيط ، وفي نفس اللحظة، علما بأن هذه العملة شديدة التقلب، فهل تجوز المضاربة في عملة البيتكوين، والمضاربة عموما؟ وهل هذا العمل شريف ولا توجد فيه شبهات، مع أن بعض العلماء حرموا المضاربة في العملات، لما فيه من ضرر في رفع قيمة هذه العملة أو خفضها، وأن المضاربة في الأسهم والعملات عموما ليس اقتصادا حقيقيا ويشجع على الكسل والخمول، والربح المتحقق من المضاربة في البورصة يتمثل في فروق الأسعار التي تعتمد على عملية التنبؤ التي يكتنفها كثير من المقامرة والضرر المصاحبة لعمليات الشراء والبيع الصورية، وأيضا المضاربة في البورصة فيها مخاطرة بالبيع والشراء بناء على توقع تقلبات الأسعار بغية الحصول على فارق الأسعار، وقد يؤدي هذا التوقع إذا أخطأ إلى دفع فروق الأسعار بدلاً من قبضها، فهي ليست بيعاً حقيقياً ولا شراء حقيقياً، ولا يشجع على الاجتهاد والإبداع والابتكار الذي هو أساس رقي الأمم؟.

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا حكم تملك تلك العملة المسماة: بيتكوين ـ وبيعها في الفتوى رقم: 251170.

وعليه، فمن ملك منها شيئا بوسيلة مشروعة، فلا حرج عليه في المضاربة به، وفق الضوابط المبينة في الفتوى رقم: 107791.

وبهذا يعلم أن المضاربة في العملات عموما جائزة بقيودها المتقدمة في الفتوى الأخيرة، يقول الشيخ عبد الله بن جبرين: لا بأس في التجارة في العملة، وهو بيع نقد بنقد، ولكن بشرط التقابض قبل التفرق، سواء سلم العين واستلم ما يقوم مقامها من الشيكات المصدقة الموثقة، وسواء كان المتصارفان مالكين أو وكيلين، فإن كان العرف ليس على هذه الصفة فلا يجوز، وفاعله عاص بفعله. اهـ.

وأما المحاذير التي أشرت إليها: فهي صحيحة وواقعة مع الأسف في كثير من التعاملات الإلكترونية المتعلقة بالعملات أو الأسهم، ولكن لا يمكن تعميم الحكم والقول بتحريم المضاربة في العملات والأسهم بشكل عام، لأنها مشتملة في الغالب على تلك المحاذير، بل يقال إن المضاربة فيها جائزة بشرط تجنب تلك المحاذير، وانظر الفتوى رقم: 161523.

ومع ذلك، فلا شك أن الأسلم والأحوط للشخص على كل حال الابتعاد عن العمل في هذا المجال الذي لا يكاد يخلو من المحاذير الشرعية.

والله أعلم.

قم في فتح حساب تداول الاثريوم الان وأحصل على مكافأة تصل حتى 14,000 دولار 

 

 

اللغة : عربي | English
باندا انفستينغ Panda Investing - ادارة محافظ © 2010-2016 جميع الحقوق محفوظة
pandainvesting deposit method