يعد العامل النفسي احد اهم العوامل بتجاره العملات والمعادن ، اذ ان نفسية المتداول والظغوطات التي يتعرض لها خلال تداوله  ثؤتر على قرارته بشكل كبير.

ونرى ان المتداول الذي يخضع لهذه الظغوطات ولا يملك انظباط بأداءه التجاري يتكبد خسائر جسيمه بالسوق، اما المتداول المنضبط الذي يتمكن من ترويض نفسه تكون قرارته سليمة والتزامه باستراتيجية عمله تكفل له النجاح او على الاقل يتمكن من تقييم طريقة عمله المتبعه ،اذ يسير في مسار ثابت ويقيم نتائج هذا المسار .
وتعود الظغوطات التي يتعرض لها المتداول بسبب انعكاس السوق من الاتجاه المتوقع او اتجاه الصفقه فيقوم المتداول غير المنضبط بالانفعال واغلاق صفقته بسرعه او فتح صفقات اضافيه على ان يكسب من ارتداد الاسواق ، فتراه كلما تحرك السوق بشكل سريع تفاعل معه واتخذ قرارت سريعه ونفذها بدون اي اتزان ، تراه يبيع تراه يشتري ويغلق صفقات ويفتح غيرها بدون اي صبر او معرفة سبب فعلي لدخوله او خروجه .

اما التاجر المنضبط فتكون لديه قواعد ثابثه او اسس يتبعها ويلتزم بها في ادارة محفظة عملات ، فيحدد قبل دخوله حالة السوق ، وهل تتشكل فرصه مؤهله بحسب استراتيجية عمله ، وبحال تحققت هذه الفرصه يدخل السوق ويقوم بتحديد خروجه من السوق سواء على ربح او خساره بناءا على اسس يتبعها ، وبذلك تكون نقاط دخوله وخروجه من السوق واضحه مبنيه على تحليل فني او تحليل اقتصادي او استراتيجي ، فلا يثأتر بحركه السوق ويتفاعل معها  فالوضوح بطريقه عمله او الاستراتيجيه المتبعه تحدد له نقاط الدخول والخروج ما يجعل اتخاذ القرار يعتمد على الاستراتيجه  ولا يعتمد على العامل النفسي والتفاعل مع حركه السوق .

هذه النوعيه من التجار يكون النجاح حليفها حتما ، وعلى اسوا الاحوال بحال تعرض لخساره فهو يعرف سبب خسارته وسبب ربحه ويتمكن من تطوير طرق عمله ، على عكس التاجر المنفعل الذي يخسر من حيث لا يعلم ويربح من حيث لا يعلم وسرعان ما يكون الفشل حليفه.

 

ساعدني في ادارة حسابي