تعد المؤشرات وعملية تقويم الفوركس من بين أهم الأشياء التي يعرفها سوق الفوركس وذلك لأنها لا تقوم فقط بتحذير المستثمر من الأحداث المهمة و التي من شأنها التأثير على العملة بشكل واضح , بل و أن للمؤشرات وعملية تقويم الفوركس وظائف متعددة وأكبر من ذالك بكثير والتي لا يمكن أن تأتي عن طريق الصدف بل أنها تستخرج من مجموعة مترابطة من مؤشرات تداول الفوركس, حيث سنقوم بإلقاء نظرة العامة علي مجموعة من الإصدارات الاقتصادية و التي من شأنها التأثير على عملة اليورو .

دراسة مسح العمل

و هذا الإصدار يتم صدوره شهريا من أجل تقويم الفوركس , حيث يعد من أهم الدراسة التي تستعمل في عملية التنبؤ بالصحة الاقتصادية , وذلك بحكم أن القراءة العالية هي دليل علي الثقة المرتفعة التي يضعها المستهلك في الأوضاع الاقتصادية , والتي تنعكس بارتفاع يسببه استهلاك المستهلك, أما في المقابل نجد أن قراءة المنخفضة لدراسة IFO فهي في المقابل تدل علي أن الاقتصاد يعاني من تباطؤ , والذي من شأنه تأثير على عملة اليورو.

مبيعات التجزئة في المنطقة

هي الأخرى يتم إصدارها شهريا ولكنها لا تشير إلي ما يشير له الإصدار الاول وإنما تشير إلي حجم الاستهلاك الخاص , حيث تهتم بمعاينة حجم مبيعات التجزئة للشهر في منطقة الاتحاد الاوروبي مع تحديد تلك النسبة لأن حجم المبيعات يؤثر على العملة .

مؤشر سعر المستهلك(CPI)

إن هذا المؤشر يركز علي التغير الذي تعرفه سلة محددة من البضائع وكذا الخدمات التي يستعملها مستهلك عادي , حيث انه في حالة عرف هذا المؤشر ارتفاعا فإن أسعار المستهلك هي الأخرى ترتفع مما يؤثر علي القوة الشرائية والتي ستعرف بكل تأكيد انخفاضا , مما يجعل تأثيرها كبيرا جدا على اليورو.

الناتج الإجمالي المحلي(GDP)

يهتم هذا المؤشر خصوصا بإجمالي الناتج الاقتصاد المحلي لمنطقة اليورو , وذلك داخل إطار زمني محدد بدقة , مع العلم ان تأثيره على العملة يعد متوسطا , رغم صدوره الاخر بشكل شهري .

نسبة البطالة

في الواقع نجد أن هذا المؤشر يختلف عن مؤشرات التداول الأخرى حيث يصدر كل ثلاثة شهور كما أنه يهتم بمعاينة عداد السكان النشيطين في تجمع العملات مع العلم أنهم يقومون بعكس الحالة الاقتصادية للمنطقة . ورغم ذلك فإن تأثير هذا المؤشر قليل نسبيا على عملة اليورو إذا ما قررناه ببعض المؤشرات الأخرى .